العاملي

444

الانتصار

أقول : إشكالك باطل يا محمد إبراهيم لأن نبي الله هارون ( ع ) هو أيضا معصوم بحسب عقيدة الشيعة فكيف له أن يخطئ ، حاشاه . النبي هارون ( ع ) معصوم عند الشيعة وما فعله في قضية العجل كان عين الصواب إذ أنه استضعف وكاد يقتل من قبل بني إسرائيل ، ولم يرد أن يفرق كلمتهم . أما بالنسبة لغضب النبي موسى ( ع ) فهل أجلب عليه ذنبا أو معصية جعلت العصمة تنتفي منه ؟ ! لأساعدك على الجواب ، هل انتفت العصمة من الرسول محمد ( ص ) عندما حرم على نفسه العسل فنزلت سورة التحريم ؟ ؟ نحن هنا لسنا بصدد إثبات عصمة الأنبياء ، ولكن بصدد إثبات أن إشكالك باطل . يقول محمد إبراهيم : أشكرك حقيقة على النصيحة ولكنني أدعوك وغيرك للتدبر في هذه الإشكاليات وسوف تشكرني يوم القيامة . أقول : لقد تدبرنا في إشكالياتك ، ولم نرها سوى محاولات يائسة ، لإخفاء الحقائق وتبديلها ! ! * وكتب ( رؤوف ) ، الرابعة عصرا : محمد إبراهيم : هل أنت تستهبل أم أنك فعلا أهبل ؟ . أقول لك لم يبايع ؟ وتعترض علي في ( الأدلة الدامغة . . ) بأن عليا قد بايع . تدعي أن إنكار البيعة الإكراهية يعني إنكار حرق الباب ، وكسر الضلع ، فلما أطالبك بالدليل تتهرب ! ! أقولها وبصراحة : إما أن تثبت لنا أن إنكار البيعة الإكراهية يعني إنكار حرق الباب وكسر الضلع ، وإما تعلن أن كلامك هذا مخالف للحق ، وأنك قلته للتمويه على القراء ، أو جهلا مركبا منك !